والعزاز ما صلب من الأرض واشتد منها .
وقوله دحضت التلاع فإن التلاع هاهنا ما غلظ وارتفع من الأرض واحدها تلعة .
والدحض الزلق يريد أنها صارت زلقا لا تستمسك عليها الأرجل .
يقال دحضت رجلي زلقت .
ودحضت حجة فلان إذا بطلت وقد أدحضتها .
وقوله ماء يجر الضبع عن وجارها فإن وجار الضبع جحرها الذي تأوي إليه وفيه لغتان وجار ووجار .
قال الكسائي والفراء يقال غيث جور مكسورة الجيم مفتوحة الواو مشددة الراء يذهبون إلى تأويل قولهم غيث جار الضبع أي يدخل على الضبع في وجارها حتى يذلقها منه .
قال أبو سليمان فأما قوله في رواية ابن مالك وجئتك في مثل وجار الضبع فإنه غلط وإنما هو في مثل جار الضبع ومعناه ما ذكرته لك عن الكسائي والفراء .
وكان الأصمعي يقول إنما هو غيث جؤر بالتخفيف والهمز مثل نغر أي له صوت .
من قولهم جأر الرجل بالدعاء إذا رفع صوته وأنشد لا تسقه صيب عزاف جؤر