والإخاذ مصانع الماء واحدها أخذ .
ويقال إخذ .
قال الشاعر يصف غيثا وغادر الإخذ والأوجاذ مترعة تطفو وأسجل أنهاء وغدرانا وواحد الأوجاذ وجذ وهو مستنقع الماء .
قال أبو مالك قال رجل لأعرابي فصيح ألم يكن هاهنا وجذ قال بلى .
أوجاذا يريد عهدت أوجاذا .
نصبه على إضمار فعل .
وقوله أفعمت أي ملئت .
وإناء مفعم إذا لم يكن فيه متسع .
والجنبة من الشجر ما يتروح في الصيف وييبس في الشتاء .
قال أبو مالك الجنبة نبات يغلظ عن البقل ويرق عن الشجر .
والرواد جمع رائد .
وهو الذي يتقدم القوم فيرتاد لهم الكلأ والمنزل .
وفي بعض الأمثال الرائد لا يكذب أهله .
يقال راد يرود رودا وريادة .
قال الشاعر فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا بموقد نار محمد من يرودها وقوله تربق بهمها أي تشد الأرباق في أعناق البهم وهي صغار أولاد الغنم يقال للواحد منها بهمة الذكر والأنثى فيه سواء
