أخبرناه محمد بن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية قال ثلاث لا يعجزن ابن آدم الطيرة وسوء الظن والحسد قال فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءا .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن عائشة قالت نصبت على باب حجرتي عباءة وعلى مجر بيتي سترا مقدمه من غزو خيبر أو تبوك فدخل البيت فهتك العرص حتى وقع إلى الأرض .
حدثناه مكرم بن أحمد بن مكرم نا محمد بن إسماعيل السلمي نا ابن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب حدثني عمارة بن غزية أن محمد بن إبراهيم بن الحارث حدثه عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
هكذا وقع في كتابي والصواب عن عائشة إلا أنه قال العرض وهو غلط والصواب العرض وهي خشبة توضع على البيت عرضا إذا أرادوا تسقيفه ثم تلقى عليه أطراف الخشب القصار .
يقال عرصت السقف تعريصا و مجر البيت هو العرص بعينه وهو الذي يقال له الجائز وهو حامل البيت وأراه مشبها بالمجرة لاعتراضها في السماء وإنما عنت بهتك العرص هتك سماوة البيت التي كانت غطت بها وجه العرص .
ومن هذا الباب حديثه الآخر أخبرنا ابن داسة نا أبو داود نا عثمان بن أبي شيبة نا ابن نمير نا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله أتى فاطمة فوجد على بابها سترا فلم
