فإنه قد ألغز في هذا القول وأراد بالضرب السير في البلاد في طلب الرعي .
ومعنى دماها صيرها كالدمى سمنا جمع دمية وأفناها أنبت لها الفنا وهو فيما يقال الزعرور .
وقوله أخلق من المال معناه خلو عار منه وأصله في الشيء الأملس الذي لا يمسك شيئا يقال حجر أخلق أي أملس زلال وصخرة خلقاء .
قال الشاعر قد يترك الدهر في خلقاء راسية وهنا وينزل منها الأعصم الجذعا وفي رواية أخرى أما معاوية فإنه رجل عائل .
والعائل الفقير .
يقال عال الرجل يعيل إذا افتقر .
قال الشاعر فما يدري الفقير متى غناه ولا يدري الغني متى يعيل وفي الحديث أنواع من الفقه منها إباحة تأديب النساء ولو كان غير جائز لم يذكر ذلك من فعله إلا مقرونا بالنهي عنه والإنكار له ومنها أن المال معتبر في باب المكافأة وفيه دلالة على أنه إذا لم يجد نفقة أهله وطلبت فراقه فرق بينهما .
وبلغني عن سفيان بن عيينة أنه قال لوكيع بن الجراح وهو يذاكره ما معنى قول النبي الحسب المال فقال وكيع أراد أن الرجل إذا
