[61] اقرؤا القرآن بالحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجئ من بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لايجوز تراقيهم...(1) اضف إلى ذلك ما دلّ على وضوح حرمته بين الناس وتحاشى الأئمة (عليهم السلام)عنه بحيث يعرفه كلّ أحد مثل : 38 ـ ما رواه معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا (عليهما السلام) قال خرجت وأنا اُريد داود بن عيسى بن علي، وكان ينزل بئر ميمون وعَلَيّ ثوبان غليظان، فلقيت امرأة عجوزاً ومعها جاريتان فقلت : يا عجوز ! اَتُباع هاتان الجاريتان ؟ فقالت : نعم ولكن لا يشتريهما مثلك ! قلت : ولِمَ ؟ قالت : لأن أحداهما مغنية والاُخرى زامرة...(2). وما دلّ على نزول البلاء على بيوت الغناء مثل : 39 ـ ما رواه زيد الشّحام قال : قال أبو عبدالله (عليه السلام) بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة، ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك(3). هذه أربعون حديثاً تقريباً، فيها صحاح وغيرها ودلالتها على المطلوب قوية، لاسيّما بعد ضم بعضها إلى بعض كما أن سندها متواتر وعليه عمل الأصحاب به. * * * ــــــــــــــــــــــــــــ (1) الوسائل : ج 4 ص 858 ب 24 من أبواب قراءة القرآن ح 1. (2) الوسائل : ج 12 ص 226 ح 4. (3) نفس المصدر : ج 12 ص 225 ح 1.
