فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربادا كلكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه قال حذيفة Bه وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال قال عمر Bه أكسر لا أبالك فلو أنه فتح لعله كان يعاد قال لا بل يكسر وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط قال أبو خالد فقلت لسعيد يا أبا مالك ما أسود مربادا قال شدة البياض في السواد قال قلت فما الكوزمجخيا قال منكوسا فقوله ليس بالأغاليط يعني أنه عن رسول الله والفتن كل أمر كشفه الإختبار عن أمر سوء وأصله في اللغة الإختبار وشبهت بموج البحر لإضطرابها ودفع بعضها ببعض وشدة عظمها وشيوعها وقوله تعرض الفتن على القلوب أي تلصق بعرض القلوب أي بجانبها كالحصير تلصق بجنب النائم وتؤثر فيه لشدة إلتصاقها وهذا شأن المشبهة تلصق فتنة التشبيه في قلوبهم وتؤثر وتحسن لعقولهم ذلك حتى يعتقدوا ذلك دينا وقربانا من الله عزوجل وما يقنع أحدهم حتى يبقي داعية وحريصا على إفتان من يقدر على إفتانه كما هو مشاهد منهم وإلى مثل ذلك قوله أشربها أي دخلت فيه دخولا تاما وألزمها وحلت منه محل الشراب ومنه قوله تعالى وأشربوا في قلوبهم العجل أي حبه فقوله أن بينك وبينها بابا مغلقا معناه أن تلك الفتن لا تفتح ولا يخرج منها شيء في حياتك وقوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين معناه أنه يكسر عن قرب والرجل هو عمر وقد جاء مبينا في الصحيح والحاصل أن الحائل بين الناس وبين الفتن هو عمر Bه ما دام حيا فإذا مات دخلت ومبدأ الفتن هو الذين شرقوا بالنبي وبأبي بكر وعمر Bهما لعلمهم أن الدين لا يتم إلا بهما لأن عندهم علما بذلك وكانوا يظهرون الإسلام ويقرءون شيئا من القرآن وكانوا يرمزون إلى التعرض بالنقص حتى في النبي حتى أن منهم من كان يؤم الناس ولا يقرأ في الجهرية إلا بعبس لما فيها من العتاب مع النبي لأجل إبن مكتوم وهم Bه على قتاله وتظاهر شخص