كان في الحقيقة رقيقا له أو أن يقول أحد فلان عبد لفلان أو أن يقول العبد لسيده مولاي وهذا فيمن كانوا عبيدا وسادة فكيف بمن يدعي العبودية زورا ويلقب نفسه بعبد النبي وعبد علي وعبد صاحب الجلالة والعبد الخاص وما اعتاده الشعراء والأدباء والغلاة في الحب والغرام والاعتقاد من إطلاق كلمة عبد الغلام الأمرد وعانى الحبيب وعابد الشيخ الجليل والافتخار بذلك أما السخاء بألقاب رب الأرباب والجواد المطلق فلا محل له البتة ولا مبرر وهو غاية في إساءة الأدب مع الله وما تعوده بعض الناس من أن يقولوا لبعض الناس أنت تملك حياتي ومالي ونحن في تصرفك تفعل ما تشاء فهو كذب ومين وشرك .
النهي عن تقليد النصارى في إطرائهم لنبيهم وغلوهم فيه .
أخرج الشيخان عن عمر قال قال رسول الله A لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبده