إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال رسول الله A ما بال هذه النمرقة قالت قلت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله A إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة .
وقد دل هذا الحديث على أن ما يفعله بعض الجهال من تعظيم صور للأنبياء أو الأئمة أو الأولياء أو المشايخ ويحفظونها عندهم ليتبركوا بها ضلال محض وإغراق في الشرك والنبي والملائكة منه براء .
بل يجب على المسلم أن يبعدها عن البيت ويعتقد نجاستها فينال بذلك رضا الرسول A وتدخل الملائكة هذا البيت وتحل البركة بدخولها .
أخرج البيهقي عن عبد الله بن عباس قال سمعت رسول الله A يقول أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله نبي أو قتل أحد والديه والمصورون وعالم لا ينتفع بعلمه .
وبذلك تعرف شناعة عمل التصوير فإن فاعله قد قرن في هذا الحديث بقاتل نبي فإذن هو أقبح وأشقى من يزيد وشمر