(51) قال المرحوم ابن فهد الحلي: السلام: معناه ذو السلام، والسلام في صفته تعالى: هو الذي سلم من كل عيب وبرئ من كل آفة ونقص: وقيل معناه المسلم (1)... والمراد بصاحب القيل: الشيخ الصدوق رحمه الله، وقد تقدم قوله فراجع (2). قال السبزواري في شرح " يا رب التحية والسلام " (3) كما في الدعاء: " اللهم أنت السلام ومنك السلام، ولك السلام، وإليك يعود السلام " (4). ثم أخذ في شرح سلام بعضنا على بعض، بأنه لا بد أن يسلم الكل، لبركته (5). أي لاسم الله تعالى البركة كلها. وإن من المواهب السامية أن أذن لنا الله على الدوام بذكر اسمه السلام الطيب المبارك، وهو من أسمائه الحسنى، نلهج به صباحاً ومساءً وفي كل أيام الدهر، عسى أن تطيب به نفوسنا وقلوبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا. ____________ 1 ـ عدة الداعي: 304. 2 ـ سبق قريباً، وانظر التوحيد 204 ـ 205. 3 ـ البحار: 94 | 387. 4 ـ شرح الأسماء الحسنى 109. 5 ـ المصدر نفسه.