( 113 ) وليّكم اللّهُ و رسوله و الّذين آمنوا الّذين يُقيمون الصَّلاة و يُوَتون الزَّكاة و هُمْ راكعون) . فأنشأ حسّان بن ثابت يقول: أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي * بطيءٍ في الهدى و مسارع أيذهب مدحي و المحبّين ضايعاً؟! * وما المدح في ذات الاِله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكعٌ * فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيّدٍ * و يا خير شارٍ ثمّ يا خير بائع فأنزل فيك اللّه خير ولاية و قد و كلّ * و بيَّنها في محكمات الشرائع (1) وقد أخرجه ابن جرير الطبري (2)والحافظ أبوبكر الجصاص الرازي في أحكام القرآن(3) و الحاكم النيسابوري (المتوفّـى 504هـ)(4)و الحافظ أبو الحسن الواحدي النيسابوري (المتوفّـى 468هـ) (5)و جار اللّه الزمخشري (المتوفّـى 538هـ) إلى غير ذلك من أئمّة الحفاظ و كبار المحدثين ربما ناهز عددهم السبعين ، وهم بين محدّث ومفسّر و موَرخ و يطول بنا الكلام لو قمنا بذكر أسمائهم ونصوصهم، و كفانا في ذلك موَلّفات مشايخنا في ذلك المضمار.(6) ____________ (1)بلوغالمرام للبحراني:106، نقلاً عنالحافظ أبي نعيمالاِصفهاني في كتابهالموسوم بـ "نزولالقرآن في أميرالموَمنين - عليه السّلام- ". (2)تفسير الطبري: 6|186. (3)أحكام القرآن:2|542 و رواه من عدّة طرق. (4)معرفة أُصول الحديث: 102. (5)أسباب النزول: 148. (6)لاحظ المراجعات للسيد شرف الدين العاملي، المراجعة الاَربعون، ص 162ـ 168 والغدير:3|162، و قد رواه من مصادر كثيرة.