( 223 ) من سمات أهل البيت - عليهم السّلام- 3 استجابة دعائهم - عليهم السّلام- الابتهال إلى اللّه وطلب الخير منه أو طلب دفع الشرِّ ومغفرة الذنوب، أمر مرغوب، يقوم به الاِنسان تارة بنفسه، وأُخرى يتوصل إليه بدعاء الغير. واستجابة الدعاء رهن خرق الحجب و الوصول إليه سبحانه، حتى يكون الدعاء مصداقاً لقوله سبحانه: (أُدْعُوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (1)وليس كلّدعاء مستجاباً و صاعداً إليه سبحانه، فانّ لاستجابة الدعاء شروطاً مختلفة قلّما تجتمع في دعاء الاِنسان العادي. نعم هناك أُناس مطهرون من الذنوب يكون دعاوَهم صاعداً إلى اللّه سبحانه و مستجاباً قطعاً، ولذلك حثَّ سبحانه المسلمين على التشرّف بحضرة النبي - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- و طلب الاستغفار منه، قال سبحانه:(وَلَو أنّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أنفسهُمْ جاءُوكَ فاستغْفروا اللّه وَاسْتَغْفر لَهُمُ الرَّسُول لَوَجدوا اللّه تَوّاباً رَحيماً).(2) وقال سبحانه: (وَإِذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللّه لَوّوا رُءُوسهُمْ ____________ (1)غافر: 60. (2)آل عمران: 65.