[166] مع انّ الآيات المتعلقة بخلق السموات والارض في القرآن الكريم ليست محصورةً بما اوردناه آنفاً، واذا تقررَ أنّ تُبحثَ كموضوع مستقل تحت عنوان (السماء والارض في القرآن الكريم) فانها تؤلّف كتاباً مستقلا(2)، إلاّ اننا اقتطفنا هذه الآيات الاثنتي عشرة من بينها واوردناها، ومن المستطاع ان يفتَح هذا البحث ـأي بحث معرفة الله وآيات وجوده في هذا العالم الكبيرـ الطريق امامنا، ويوضح لنا بأنَّ في هذا الخلق العظيم دلائل وافرة للسائرين في طريق الله، يُمكنهم من خلال التمعن في هذا الكتاب العظيم المليء بالاسرار أَنْ يزدادوا قُرباً منه، وتُملأ اوعيةُ قلوبهم وأنفسهم من حُبِّهِ أكثر فاكثر، فيرددون هذا الكلام القرآني بأستمرار (رَبَّنا مـا خَلَقْتَ هذا باطِلا)!.