[167] توضيحات: لا عِلْمَ لأحد بحدود سعةِ وامتدادِ السماوات، فانَّ علَمنا بمقدار تطور علم ومعرفة الإنسان، فقد تعاظمت السموات في نظره، أي انّهُ اكتشف ابعاداً جديدة عنها، وتقول آخر معلومات علماء الفلك بهذا الخصوص:"انَّ منظومتنا الشمسية ترتبط بـ "درب التبانة" التي هي في الواقع احدى المجرات. وقد توصلَ العلماء في بحوثهم إلى انها تتألف من مائةِ مليارد نجمة احداها شمسنا هذه والتي تُعتبر اوسطها حجماً (لا تَنْسَى ان الشمس اكبر من الارض باكثر من مليون مرة)، واذا ضَربنا هذا العدد بمائة تصبح النتيجة مائة مليون مليار، أي ان حجم مجموع كرات هذه المجرة يعادل الكرة الارضية بهذا المقدار!. واذا اضفنا هذا العدد إلى العدد الذي اكتشفه العلماء في هذا العالم وفقاً لبحوثهم، وهو مليار مجرّة على الاقل، يقفُ العقل والعلم البشري متحيراً امام عظمة الاَله الذي خلقَ هذا العالم اللامتناهي. (تفحصوا الارقام اعلاه وتفكَّروا في عظمتها). علماً ان هذه الاعداد والارقام هي ضمن حدود علم واطلاع البشر في الوقت الحاضر، وليس واضحاً ما سيُكتَشَفُ من معالم جديدة فى المستقبل. وهناك شهادةٌ لطيفةٌ جداً لمرصد (بالومار) بخصوص عظمة السماوات حيث يقول:في الوقت الذي لم تتم صناعة عدسة مرصد (بالومار) العملاق لم تكن سعة الدنيا حسب علمنا أكثر من500 سنة ضوئية (والمقصود من السنة الضوئية هو مقدار المسافة التي يقطعا الضوء بسرعةِ ثلاثمائة الف كيلو متر فى الثانية خلال سنة واحدة، وثلاثمائة الف كيلو متر في الثانية تعني الدوران حول الارض سبع مرات خلال طرفة عين). ولكن هذه العدسة ضاعفت دنيانا إلى الف مليون سنة ضوئية، وفي النتيجة تم اكتشاف الملايين من المجراّت الجديدة، حيث يبعدُ بعضها عنّا مليار سنة ضوئية، ولكن هناك فضاءاً عظيماً مهيباً ومظلماً بحيث لم يُرَ شيء من خلاله ابداً ويبعد الف مليون سنة ضوئية. . . اَلاّ ان مما لا شك فيه وجود مئات الملايين من