[187] ورد في تفسير علي بن ابراهيم في بيان معنى الآية (وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجومَ لِتَهْتَدُوا بِهـا في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) حيث قال: "النجوم هم آل محمد"(1)، و * * * توضيحات: . 1 ـ هوية الشمس: لقد أتَضح لنا اليوم تقريباً ان الشمسَ عبارة عن كرة، وانها اكبر من الارض بمليون وثلاثمائة الف مرة، أي لو كانت الشمس مقعَّرةَ الوسط لكان من الممكن أن تستوعب مليوناً وثلاثمائة الف كرة ارضية! وتتضح هذه العظمة المذهلة من خلال التأمل في قُطر الشمس عند الوسط الذي يقرب من (مليون واربعمائة الف كيلو متر). وتبلغ الفاصلةِ بيننا وبينها150 مليون كيلومتراً تقريباً، وانَّ نورها الذي يقطعُ طريقهُ بسرعةِ300 الف كيلومتر في الثانية يصل الينا خلال8 دقائق تقريباً. ان جُرمَ الشمس العظيم يؤدي إلى زيادة وزن الاشياء فيها، فمثلا إنَّ الإنسان الذي يبلغُ وزنُه 60 كيلوغراماً على سطع الارض سيكون وزنه 1500 كغم فيما إذا كان على سطح الشمس!. لقد قدَّر العلماء وزن الشمس بما يعادل: 000,000,000,000,000,000,000,000,000,2 طن. واخيراً فهُم يُقدِّرون عمر الشمس منذ تكونها بشكلها الحالي بما يقارب5 مليارات سنة. إنَّ للشمس ثلاثة انواع من الحركة تقريباً، فحركةٌ حول نفسها (كلَّ25 يوماً مرّة ــــــــــــــــــــــــــــ. (1) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 750 ج 203.