( 204 ) فيه وإلاّ ليس بحجّة " (1) . وعنه : إنّ شرط في مسنده الصحيح (2) . وقال السبكي : " ألّف مسنده وهو أصل من اصول هذه الامّة " (3) . وقال الحافظ المديني : هذا الكتاب أصل الكبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث ، انتقي من حديث كثير ومسموعات وافرة ، فجعل إماماً ومعتمداً وعند التنازع ملجأ ومستنداً " (4) . هذا ... وقد ألّف الحافظ ابن حجر كتاباً في شأن " المسند " سماّه " القول المسدّد في الذبّ عن المسند " ردّ به على قول من قال بوجود أحاديث ضعيفة في مسند أحمد . وقد أتمّه الحافظ السيوطي بذيل سماّه " الذيل الممهّد " (5) . 3 ـ محمد بن إسماعيل البخاري وقد شرط البخاري في كتابه : أن يخرج الحديث المتّفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ، ويكون إسناده متّصلاً غير مقطوع ، وإن كان للصحابي راويان فصاعداً فحسن ، وإن لم يكن إلاّ راو واحد وصحّ الطريق إليه كفى (6) . ____________ (1) تدريب الراوي 1 : 172 وغيره . (2) تدريب الراوي وغيره . (3) طبقات الشافعية ، ترجمة أحمد . (4) طبقات الشافعية . ترجمة أحمد . (5) تدريب الراوي 1 : 172 . (6) هدى الساري : 2 : 261 .
