( 205 ) وعن البخاري أنّه قال : " ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلاّ اغتسلت قبل ذلك وصلّيت ركعتين " (1) . وعنه أيضاً : " صنّفت كتابي الصحيح في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثاً حتّى استخرت الله تعالى وصلّيت ركعتين وتيقّنت صحّته " (2) . وعنه : " صنّفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ستّ عشرة سنة وجعلته حجّة فيما بيني وبين الله " (3) . وعنه أيضاً : " رأيت النبي صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم وكأنّني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذبّ بها عنه ، فسألت بعض المعبّرين فقال لي : أنت تذبّ عنه الكذب . فهذا الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح " (4) . وعنه أنّه قال : " لم اخرج في هذا الكتاب إلاّ صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر ... " (5) . وقال الحافظ ابن حجر : " تقرّر أنّه التزم فيه الصحّة ، وأنّه لا يورد فيه إلاّ حديثاً صحيحاً ، هاذ أصل موضوعه ، وهو مستفاد من تسميته إيّاه الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأيّامه ، وممّا نقلناه عنه من رواية الأئمة ____________ (1) هدى الساري 2 : 261 . (2) هدى الساري 2 : 261 . (3) هدى الساري 2 : 261 . (4) هدى الساري 1 : 18 . (5) هدى الساري 1 : 18 .