( 349 ) في إنكارهم صحّته ما تقرّر عندهم ممّا قدّمناه ، وهو الذي فهمه عمر من حمل ( أو ) على التسوية لما يقتضيه سياق القصّة ، وحمل السبعين على المبالغة ... " (1) . 8 ـ أخرج البخاري بسنده عن مسروق ، قال : " أتيت ابن مسعود فقال : إنّ قريشاً أبطؤا عن الإسلام ، فدعا عليهم النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيما وأكلوا الميتة والعظام ، فجاءه أبو سفيان فقال : يا محمد جئت تأمر بصلة الرحمن إنّ قومك هلكوا ... زاد أسباط عن منصور : دعا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فسقوا الغيث ... " (2) . وطعن فيه : إبن حجر العسقلاني . العيني ، صاحب ( عمدة القاري ) . الإمام الداودي . أبو عبدالملك . الحافظ الدمياطي . الكرماني ، صاحب ( الكواكب الدراري ) . قال العيني : " واعترض على البخاري زيادة أسباط هذا ، فقال الداودي : أدخل قصّة المدينة في قصّة قريش وهو غلط . وقال أبو عبدالملك : الذي زاده أسباط وهم واختلاط ... وكذا قال الحافظ شرف الدين الدمياطي . والعجب من البخاري كيف أورد هذا ومكان مخالفاً لما رواه الثقات !! ____________ (1) فتح الباري 8 : 271 . (2) صحيح البخاري 2 : 37 .
