( 348 ) الآية لم تنزل فيه ، وإنّما نزلت في قوم من الأوس والخزرج اختلفوا في حقّ فاقتتلوا بالعصي والنعال " (1) . 7 ـ أخرج البخاري في كتاب التفسير بسنده عن ابن عمر قال : " لمّا توفّي عبدالله بن اُبيّ ، جاء ابنه عبدالله بن عبدالله إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فسأله أن يعطيه قميصه يكفّن فيه أباه فأعطاه ، ثم سأله أن يصلّي عليه ، فقام رسول الله ـ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ـ ليصلّي عليه ، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله فقال : يا رسول الله ، تصلّي عليه وقد نهاك ربّك أن تصلّي عليه ؟! فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ : إنّما أخبرني الله فقال : ( إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرّة ) وسأزيده على السبعين . قال : إنّه منافق ! قال : فصلّى عليه رسول الله ـ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ـ فأنزل الله : ( ولا تصلّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره ) " (2) . طعن فيه : أبو بكر الباقلاني . أبو حامد الغزّالي . الإمام الداودي . قال ابن حجر : " استشكل فهم التخيير من الآية ، حتى أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحّة الحديث ، مع كثرة طرقه واتّفاق الشيخين وسائر الّذين خرّجوا الصحيح على تصحيحه ... " ثم ذكر كلمات القوم ثم قال : " والسبب ____________ (1) التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ، عنه في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 6 : . (2) صحيح البخاري 6 : 85 و 2 : 121 .