( 57 ) يجوز عند جماعة كبيرة منهم القران منهم القران بين سورتين (1) . قال السيد شرف الدين : " وصلاتهم بهذه الكيفيّة والأحكام دليل ظاهر على اعتقادهم بكون سور القرآن بأجمعها زمن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على ما هي عليه الآن ، وإلاّ لما تسنّى لهم هذا القول " (2) . (8) كون القرآن مجموعاً على عهد النبي (ص) ومن الأدلّة على عدم وجود النقص في القرآن ثبوت كونه مجموعاً على عهد الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، موجوداً كذلك بين المسلمين كما يدل على ذلك من الأخبار في كتب الفريقين ، ومن ذلك أخبار أمره (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بقراءة القرآن وتدبّره وعرض ما يروى عنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليه ... وقد تقدم بعضها ، وإنّ جماعة من الصحابة ختموا القرآن على عهده ، وتلوه ، وحفظوه ، يجد أسماءهم من راجع كتب علوم القرآن ، وإنّ جبرئيل كان يعارضه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) به كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته ____________ (1) جواهر الكلام والرياض وغيرهما . وقد ذكر جماعة من قدعاء الفقهاء والمفسرين إستثناء سورتي ( الضحى وألم نشرح ) وسورتي ( الفيل والأيلاف ) من هذا الحكم ، مصرّحين بوجوب قران كل سورة منها بصاحبتها . أنظر مفتاح الكرامة 2 : 385 . (2) أجوبة مسائل جار الله : 28 .
