[ 75 ] يحصر، وانا لا اريد أن أحصيه ولكن لانبه على إقدامه وجرأته على الخلفاء، تلك الجرأة التي هي السبب في مغامراته وتعريض نفسه للخطر كما يقول عن نفسه: وأطمعني في العز أني مغامر * جرئ على الاعداء والقلب قلب فمن ذلك قوله: وقل لبني عمنا الواجدين: * بني عمنا بعض هذا الغضب ! سرحتم سفاهتكم في العقو.. ق ولم تحفلوا الحلم لما غرب يناشدنا الله في حربكم * عريق لكم في أبينا ضرب أقلوا علينا لا أبا لابيكم * ولا ترشقونا باللتيا وبالتي تريدون أن توطا وأنتم اعزة * بأي كتاب أم بأية سنة ! أما بنو امية فانه لا يذكرهم إلا في مراثي آبائه، لما لاقوا منهم، ولذلك نجده إذا ذكرهم يمزج الدمع بالدم وبالذم، ويخلط الاسا بالاسف، ولا يبالي أن ينتحي عليهم من وجهة الشائن الديني فيقول في رثاء جده الحسين وآله وأسرته قتلى الطف: ادرك الكفر بهم غايته * وأديل الغي منهم فاشتفي يا قتيلا قوض الدهر به * عمد الدين واركان الهدى عقيدة الزيدية والاعتزال: غريب ما سمعته في هذه الآونة من رمي الشريف بالزيدية، وبنزعة الاعتزال، وما كان هذا بالذي يدور بالخلد. وارى ان تلك التهمة - الزيدية - قد لصقت به من قبل آبائه لامه، لان بني الناصر الكبير ابي ________________________________________