[ 66 ] التخييلية ولائي أي محبتى ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله في على (ع) اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فاصفح اللهم عما كان من زللي وخطائى الصفح إذا استعمل بكلمة عن كان معناه العفو وكان تامة أي عما وقع وكلمة من بيانية وفى بعض النسخ عما كان اجرمته فكان ناقصة واسمه ضمير الشان منويا والزلل محركة مصدر زللت أي زلقت في طين ونحوه واقلني اللهم صرعة ردائي اقلني أي تجاوز عنى والصرعة الطرح على الارض فسقوط الرداء حيث ان الرداء مما به تجمل الرجل كناية عن نقص تجمل النفس الناطقة بالعفة والشجاعة والحكمة ان قلت صرعة بالفتح للمرة ولا يناسب مقام الاستغاثة فالصرع انسب وبعده الصرعة بالكسر لانها للنوع كما في المثل سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة قلت اولا لعله من بناء اصل المصدر كالرحمة ولا ينافيه الصرع كالرحم وثانيا انه لم قلتم ان المرة لا تناسب المقام إذ يجوز ان يعترف بكثرة المعاصي ويكون سقوط رداء التجمل الباطني للنفس الناطقة بعد الاصرار والتكرار البليغين مرة واحدة لمكان حلمه تعالى واناته وربما يصدر عن الانسان جم غفير من العصيان ولا يخلوا قلبه بعد عن وميض يحيى به ولا سيما في الصغاير أو الكباير مع التوبات المنقوضة وفى بعض النسخ زيادة كلمة من قبل الصرعة ودائي بدل ردائي وح فالصرعة هي العلة المعروفة والمعنى خلصني من مرضى المعنوي الذى كالصرع فانك سيدى ومولائي ومعتمدى ورجائي وانت مطلوبي وغاية مناى في منقلبي ومثواى منقلبي مرجعي ومالى كما قال تعالى وانا إلى ربنا لمنقلبون مساوقا لقوله تعالى الا إلى الله تصير الامور والمثوى للنزل من ثوى المكان وبه يثوى ثواء وثويا بالضم واثوى اطال الاقامة به أو نزل كما في القاموس وذلك للنزل هو مقعد الصدق عند مليك مقتدر وطول الاقامة به معلوم عند اولى الالباب لانكم خلقتم للبقاء لا للفناء وذلك المثوى هو المنزل الاصلى وهذه المعابر والمقابر منازل الغربة والامكنة العارضة والقيمة تسمى قيامة لقيامكم عند الله على خلاف ما في الدنيا والبرزخ لقيامكم عند المادة والمهية وبالجملة عند عالم الصورة الا ترون قيامكم عند ابدانكم واخلادكم إليها بحيث تكاد انكم صرتم اياها بل صرتم عينها بلا شك بدون تخلل يكاد ويوشك في نظر شهود جلكم ولا اجترئ ان اقول كلكم لمكان ضناين الله الذين قال تعالى في حقهم اوليائي تحت قبابى فنسيتم انفسكم المجردة التى هي من عالم امر الله وروح الله بلا جهة ووضع واين ________________________________________