[ 114 ] ما بقيت من وجوده شمة ونعم ما قيل كسى مرد تمام است كز تمامى * كند در خواجكى كار غلامي ومن بديع اشارات كلامه (ع) إلى هذا المقام انه قال (ع) يا خير من دعى لكشف الضر أي وان لم نصدق بذلك الدعاء فيما سواه ولم يقل يا خير من يكشف الضر فما ادق عباراته وما الطف اشاراته (ع) لكل عسر ويسر بك انزلت حاجتى قال عيسى بن عمرو كل اسم على ثلثة احرف اوله مضموم واوسطه ساكن فمن العرب من يثقله ومنهم من يخففه مثل عسر وعسر ورحم ورحم وحلم وحلم بضمتين في ثانى كل منها بك انزلت أي بك وحدك لا بك وبغيرك فيكون قصر افراد أو بك لا بغيرك بذلك فيكون قصر قلب والكلام اما من باب حذف المضاف أي دفع عسر وجلب يسر واما لا حذف والمراد بالعسر مطلب صعب المنال وباليسر مطلب سهل المنال والغرض الاقصى والسر الاسنى من انزال الحاجات ببابه واناخة رواحل المطالب بفنائه كثرة تذكره تعالى كما قال تعالى واذكرو الله كثيرا فان القلب المعنوي كمادة للصور المجردة العقلية كما ان المواد الجسمانية مادة للصور الوضعية الحسية والمادة اينما كانت لا قوام لها الا بالصورة وكما ان العلم عين المعلوم بالذات كك الذكر عين المذكور بالذات فإذا كان الانسان متذكر الغير الله تعالى كان صور الاغيار صورة لقلبه كما قيل لقد صار قلبى قابلا كل صورة * فمرعى لغزلان وديرا لرهبان بل بناء على اتحاد العالم بالمعلوم كان عين الصور المعلومة بالذات وإذا كان متذكر الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذرو الذين يلحدون في اسمائه كان اسماؤه الحسنى وصفاته العليا صور قلبه وشتان بين قلب صورته فمن العرب من يثقله ومنهم من يخففه مثل عسر وعسر ورحم ورحم وحلم وحلم بضمتين في ثانى كل منها بك انزلت أي بك وحدك لا بك وبغيرك فيكون قصر افراد أو بك لا بغيرك بذلك فيكون قصر قلب والكلام اما من باب حذف المضاف أي دفع عسر وجلب يسر واما لا حذف والمراد بالعسر مطلب صعب المنال وباليسر مطلب سهل المنال والغرض الاقصى والسر الاسنى من انزال الحاجات ببابه واناخة رواحل المطالب بفنائه كثرة تذكره تعالى كما قال تعالى واذكرو الله كثيرا فان القلب المعنوي كمادة للصور المجردة العقلية كما ان المواد الجسمانية مادة للصور الوضعية الحسية والمادة اينما كانت لا قوام لها الا بالصورة وكما ان العلم عين المعلوم بالذات كك الذكر عين المذكور بالذات فإذا كان الانسان متذكر الغير الله تعالى كان صور الاغيار صورة لقلبه كما قيل لقد صار قلبى قابلا كل صورة * فمرعى لغزلان وديرا لرهبان بل بناء على اتحاد العالم بالمعلوم كان عين الصور المعلومة بالذات وإذا كان متذكر الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذرو الذين يلحدون في اسمائه كان اسماؤه الحسنى وصفاته العليا صور قلبه وشتان بين قلب صورته نقوش الجماد والنبات والحيوان وغيرها من صور عالم الامكان وبين قلب صورته نقش الاسماء والصفات للملك المنان اين التراب ورب الارباب دل يكى منظريست سبحاني * خانه ء ديو را چه دل خوانى آنكه دل نام كرده ء بمجاز * رو به پيش سكان كوى انداز ولهذا امر موسى (ع) ان يطلب من جناب القدس كل ما يحتاج إليه حتى ملح طعامه إذ كل ما يجلب إلى جنابه فهو مطلوب حسن وان كان للحسن عرض عريض فالاذكار لها المطلوبية المطلقة والمسئلات باعتبار انها وسايل الذكر مطلوبة والا فخلق الانسان للتخلق باخلاق الله الغنى السبحان لا للحاجة والرقية للاكوان فالانسان في الدعاء والمسألة من الله تعالى ينبغى ان ينظر من طرف خفى إلى صقع الربوبية وتذكره الحقيقي ويجعل الدعاء والمسألة ذريعة ومقدمة له لا ان يتذكره من باب المقدمة والذريعة لقضاء الحاجة واين هذا الغنا من ذلك الغنا ولهذا ورد من المعصوم (ع) فوت الحاجة احب الي من طلب الحاجة والادعية المأثورة لدرك المطالب ونيل المآرب انما الغرض الاهم ؟ ؟ منها ما ذكر وليدع الوطر حتى يقضى الوطر وهوام المطالب واصل المآرب وسنى المواهب كما اشار إليه (ع) بقوله فلا تردني من سني مواهبك خايبا يا كريم يا كريم يا كريم وهو التكريم بالخلافة عن الكريم وصلى الله على محمد واله قد وقع الفراغ من تأليفه سابع عشر رمضان المبارك من شهور سنه سبعة وستين ومأتين بعد الالف سنه 1267