[ 210 ] فتعجب الحاضرون والسيرافي من حدة خاطره (1). انتهى. وفي قوله: فلقنه النحو، مسامحة. أ - ويروي عن الشيخ المفيد، كما صرح به في جملة من الاجازات (2). ب - وعن الشيخ الجليل أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، كما يظهرمن كتاب خصائصه، بل لم نجد فيه رواية له عن غيره (3). وفي كتاب الدرجات الرفيعة وغيره: انه (رحمه الله) توفي بكرة يوم الاحد لست خلون من المحرم سنة ست وأربعمائة، وحضر الوزير فخر الملك وجميع الاعيان والاشراف والقضاة جنازته والصلاة عليه، قال: ومضى أخوه المرتضى من جزعه عليه إلى مشهد مولانا الكاظم موسى بن جعفر (عليهما السلام) لانه لم يستطع أن ينظر إلى تابوته، ودفنه، وصلى عليه فخر الملك أبو غالب، ومضى بنفسه آخر النهار إلى أخيه المرتضى إلى المشهد الشريف الكاظمي فالزمه بالعود إلى داره (4). انتهى. قلت: لا أدري كيف صلى عليه فخر الملك مع وجود الشيخ المفيد حينئذ، إلا أن يكون في هذه الايام في مشهد الحسين عليه السلام، لكونها أيام زيارته (عليه السلام)، والله العالم. ونقل في الدرجات عن أبي الحسن العمري، وهو السيد الجليل صاحب المجدي في أنساب الطالبيين، المعاصر للسيدين، قال: دخلت على الشريف ________________________________________ (1) وفيات الاعيان 4: 416. (2) لم يتعرض في المشجرة لسواه. (3) هذا وقد ورد في ترجمته في مقدمة البحار (0: 167) عند عد مشايخه أن له أربعة عشر شيخا من الفريقين، وهم أكثر من هذا قطعا، أنظر متدمة كتابه حتائق التأويل: 87. (4) الدرجات الرفيعة: 478. (*) ________________________________________