[ 272 ] أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل (1) ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه، الحديث. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله (2). (3626) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموجزة التي لم يسبق إليها: النياحة من عمل الجاهلية. (3627) 3 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها. (3628) 4 - قال: وقال (صلى الله عليه وآله) لفاطمة حين قتل جعفر بن أبي طالب: لا تدعي بذل ولا ثكل ولا حزن (1)، وما قلت فيه فقد صدقت. (3629) 5 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن و (1) أبا جعفر (عليهما السلام) يقول في قول الله عزوجل: (ولا يعصينك في معروف) (2) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (عليها السلام): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمن علي نائحة، ________________________________________ (1) العويل: رفع الصوت بالبكاء. (هامش المخطوط عن صحاح اللغة). (2) الكافي 3: 223 / 2. 2 - الفقيه 4: 271 / 828. 3 - الفقيه 4: 3 / 1، وأورده في الحديث 11 من الباب 17 من أبواب ما يكتسب به. 4 - الفقيه 1: 112 / 521. (1) كتب المصنف عن نسخة (ولا حرب) فوق: ولا حزن. 5 - معاني الاخبار: 390 / 33. (1) في المصدر: (أو) بدل: و، ولاحظ الضميرين (يقول) و (قال). (2) الممتحنة 60: 12. (*) ________________________________________
