[ 370 ] وفي رواية آخرى: (والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لاقمعن بيدي هاتين عن الحوض أعداءنا، ولاوردن أحباءنا) (1). ومنها: اختصاصه عليه السلام بالمناجاة يوم الطائف. فروي عن جابر بن عبد الله: أن النبي عليه وآله وسلم لما خلا بعلي يوم الطائف وناجاه طويلا قال أحد الرجلين لصاحبه: لقد طالت مناجاته لابن عمه، فبلغ ذلك النبي فقال: (ما أنا ناجيته، بل الله انتجاه) (2). ومنها: تفرده عليه السلام بآية النجوى والعمل بها. فروي عن مجاهد قال: قال علي عليه السلام: (آية من القران لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكلما أردت أن اناجي النبي صلى الله عليه وآله وسلم تصدقت بدرهم ثم نسخت بقوله: (فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم) (3) (4). ________________________________________ (1) مناقب ابن شهر آشوب 2: 162، ونغله المجلسي في بحار الأنوار 39: 216 / 6. (2) بصائر الدرجات: 431 / 8، الاختصاص: 200، أمالي الطوسي 1: 266 و 340، العمدة لابن بطريق: 362 / 703، مناقب ابن المغازلي: 125 / 164، ورواه الترمذي في صحيحه 5: 639 / 3726، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب: 327 و 328، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 85، والرياض النضرة 3: 170، إلا أن فيها (فقال الناس) بدل (فقال أحد الرجلين)، وكذا رواه الخطيب في تاريخ بغداد 7: 402 وفيه: (فقالوا)، وابن الأثير في أسد الغابة 4: 27 وفيه (فقال بعض الصحابة). (3) المجادلة 58: 13. (4) تفسير القمي 2: 357، المصنف لابن أبي شيبة 12: 81 / 12174، تفسير الطبري 28: 14، أحكام القرآن للجصاص 3: 428، مستدرك الحاكم 2: 481، المناقب لابن المغازلي: 326 / 373، شواهد التنزيل للحسكاني 2: 231 / 951 و 237 / 960 و 961، الرياض النضرة 3: 170، تفسير ابن كثير 4: 349. (*) ________________________________________
