[ 371 ] وفي رواية أخرى: (بي خفف الله عن هذه الامة، فلم تنزل في أحد قبلي ولا تنزل في أحد بعدي) (1). وروى السندي، عن ابن عباس قال: كان الناس يناجون رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الخلاء إذا كانت لاحدهم حاجة، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه واله وسلم ففرض الله على من ناجاه سراأن يتصدق بصدقة، فكفوا عنه وشق ذلك عليهم (2). ومنها: أن حبه إيمان وبغضه نفاق.. فقد اشتهر عنه عليه السلام أنه قال: (لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق أن يحبني ما أحبني، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الامي صلى الله عليه وآله وسلم: أ نه الا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق) (3). ومنها: ما قاله، فيه يوم الحديبية لما كتب عليه السلام كتاب الصلح بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل مكة فكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم). فقال سهيل بن عمرو: هذا كتاب بيننا وبينك يا محمد، فافتتحه بما ________________________________________ (1) العمدة لابن بطريق: 185 / 283، صحيح الترمذي 5: 406 / ذيل - حديث 3300، خصائص النسائي: 161 / ذيل حديث 152، مسند أبي يعلى الموصلي 1: 322 / ذيل حديث 400 تنفسير الطبري 28: 15، مناقب ابن المغازلي: 325 / ذيل حديث 372، شواهد التنزيل للحسكاني 2: 232 / ذيل حديث 953 و 234 / ذيل حديث 954 و 955، كفاية الطالب: 136، ميزان الاعتدال 3: 146. (2) أحكام القرآن للجصاص 3: 428، تفسير ابن كثير 4: 350، وفيهما عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. (3) نهج البلاغة 3: 163 / 45، أمالي الطوسي 1: 209، ربيع الأبرار للزمخشري 1: 488. (*) ________________________________________