[ 45 ] الاسراء، وتصديق أبي بكر له في ذلك، وحين وصف النبي " صلى الله عليه وآله و سلم لا لقومه بيت المقدس (1). وقول ثالث: أن ذلك كان حين بعثة النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، حيث صدقه أبو بكر، فسمي الصديق (2). وقول رابع: ان ذلك كان حين رحلة النبي لاصلى الله عليه وآله وسلم " إلى السماء، حيث روي عنه " صلى الله عليه وآله وسلم " قوله: لما عرج بي إلى السماء، ما مررت بسماج إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا محمد رسول الله أبو بكر الصديق (3) فأي ذلك هو الصحيح ؟ ! ثانيا: لدينا العديد من الروايات الصحيحة والحسنة سندا، والمروية في عشرات المصادر، تنص على أن الصديق ا هو أمير المؤمنين " عليه السلام ا، دون أبي بكر، ونذكر منها: 1 - عن علي اعليه السلام ا، بسند صحيح على شرط الشيخين، أنه قال: أنا عبد الله، وأخو رسوله، وأنا الصديق الاكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفترى. لقد صليت قبل الناس بسبع سنين (4). وقال غير مرة: " أنا الصديق الاكبر، والفاروق الاول، اسلمت قبل ________________________________________ (1) و (2) راجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 29 وج 1 ص 273، وغير ذلك. وقد اشرنا إلى ذلك حين الكلام على الاسراء والمعراج، وذكرنا بعض مصادره هناك، فراجع. (3) كشف الاستار ج 3 ص 163 ومسند احمد ج 4 ص 343 ومجمع الزوائد ج 9 ص 41 وتهذيب التهذيب ج 5 ص 38 والغدير ج 5 ص 326 و 303 عن تاريخ الخطيب. (4) مستدرك الحاكم ج 3 ص 112 وتلخيصه للذهبي هامش نفسه الصفحة، والاوائل ج 1 ص 195، وفرائد السمطين ج 1 ص 248، وثرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 228، وراجع ج 1 ص 30 والبداية والنهاية ج 3 ص 26، والخصائص للنسائي ص 46 بسند رجاله ثقات، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 44، بسند صحيح، وتاريخ الطبري ج 2 ص 56، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 57، وذخائر العقبي ص 60 عن الخلفي والاحاد والمثاني مخطوط في كوپرلي رقم 235، ومعرفة = (*) ________________________________________