[ 46 ] اسلام أبي بكر وصليت قبل صلاته (1)،. والظاهر أن المراد: أنه (عليه السلام) كان يتعبد مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على دين الحنيفية - حتى قبل بعثته - من حين تمييزه، إلى أن عنم الدين، ونزل قرله تعالى " فاصدع بما تؤمر ". بل وقبل ذلك أيضا. وبذلك يبطل قول ابن كثير: " كيف يتمكن أن يصلي قبل الناس بسبع سنين ؟ هذا لا يتصور أصلا ". (2) 2 - وأخرج القرشي في شمس الاخبار رواية طويلة عن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم ا أن الله قد سمى عليا ب‍ " الصديق الاكبر " في ليلة الاسراء (3). 3 - عن ابن عباس، عن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم ": الصديقون ثلاثة: حزقيل، مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار، صاحب آل ياسين، وعلي بن أبي طالب. الثالث أفضلهم. وقريب منه ما روي عن أبي ليلى الغفاري، بسند حسن، كما نص ________________________________________ = الصحابة لابي نعيم مخطوط في مكتبة: طوپ قپو سراي رقم 497 ج 1 وتذكرة الخواص ص 108 عن أحمد في المسند وفي الفضائل وفي هوامش ترجمة الامام علي " عليه السلام " من تاريخ ابن عساكر بتحقيق المحمودي، ج 1 ص 44 / 45 عن: مصنف ابن أبي شيبة، ج / 6 الورق 155 / أ وكنز العمال ج 15 ص 107 ط 2 عن ابن أبي شيبة، والنسائي، وابن أبي عاصم في السنة، والعقيلي والحاكم وأبي نعيم وعن العقيلي في ضعفائه ج / 6 الورق 139، ومعرفة الصحابة لابي نعيم ج 1 / الورق 22 / أ، وتهذيب الكمال للمزي ج 14 - الورق 193 / ب وعن تفسير الطبري، وعن احمد في الفضائل الحديث 117 ورواه في ذيل احقاق الحق ج 4 ص 369 عن ميزان الاعتدال ج 1 ص 417 وج 2 ص 11 و 212. والغديرج 2 ص 314 عن كثير ممن تقدم وعن الرياض النضرة ج 155 و 158 و 127 وراجع: اللآلي المصنوعة ج 1 ص 321. (1) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 22 وعن المعارف لابن قتيبة ص 167 وكلام الاسكافي في العثمانية ص 300. - (2) البداية والنهاية ج 3 ص 26 (3) الغدير ج 2 ص 313 / 314. (*) ________________________________________