[ 91 ] إلى عمر، وإنما نسبوا ما كان من أمير المؤمنين " عليه السلام " إلى غيره، شأن الكثير من فضائله ومواقفه " عليه السلام ". السياسة الحكيمة: وبعد فإن من الامور الجديرة بالملاحظة هنا: أننا نجد أمير المؤمنين عليأ وكذلك أبناؤه من بعده " عليه السلام " يحاولون تفويت الفرصة على مزوري التاريخ من اعداء الدين والحق، والايمان، فقد روى عبد الواحد ابن أبي عون: أن رسول الله حينما توفي أمر علي " عليه السلام " صائحا يصيح: من كان له عند رسول الله عدة أو دين فليأتني. فكان يبعث كل عام عند العقبة يوم النحر من يصيح بذلك، حتى توفي علي، ثم كان الحسن بن علي يفعل ذلك حتى توفي، ثم كان الحسين يفعل ذلك، وانقطع ذلك بعده، رضوان الله تعالى عليهم وسلامه. قال ابن عون: فلا ياتي أحد من خلق الله إلى علي بحق ولا باطل إلا أعطاه (1) كتاب تبع الاول: ويذكر البعض: أن تبعا الاول قد آمن بالنبي " صلى الله عليه وآله وسلم " قبل ولادته " صلى الله عليه وآله وسلم " بمئات السنين في قصة طويلة، نرغب عن ذكرها، لاننا لم نتاكد من صحتها فمن أراد التحقيق حولها، فليراجعها في مصادرها. (2) ________________________________________ (1) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 قسم 2 ص 89. (2) ثمرات الاوراق ص 290 / 291 عن القرطبي. (*) ________________________________________