[ 121 ] وصالح بن خالد، وأنس بن أبي أمامة، وعمران بن حصين (1). 8 - أخرج الترمذي من حديث علي مرفوءا: إذا فعلت أمتى خمس عشرة خصلة حل بها البلاء (فذكر منها): إذا اتخذت القينات والمعازف. ومثله عن أبي هريرة (2). 9 - عن صفوان بن أمية، كنا عند النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " إذ جاء عمر بن قرة، فقال: يا رسول الله، إن الله كتب علي شقوة، فلا أنال الرزق إلا من دفي بكفي ؟ فأذن لي في الغناء من غير فاحشة. فقال النبي " صلى الله عليه وآله وسلم ": لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة. كذبت أي عدو الله، لقد رزقك الله طيبا، فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله. أما إنك لو قلت بعد هذه المقالة لضربتك ضربا وجيعا (3). وعلق الحلبي على هذه الرواية بقوله: " إلا أن يقال: إن هذا النهي - إن صح - محمول على من يتخذ ضرب الدف حرفة، وهو مكروه تنزيها، وقوله: اخترت ما حرم الله عليك للمبالغة في التنفيرعن ذلك (4) ". ولكن قد فات الحلبي: انه إذا كان اتخاذه حرفة مكروها تنزيها، فلماذا يتهدده بالضرب الوجيع ؟ !. ________________________________________ (1) الدر المنثور ج 2 ص 324، واخرجه ابن أبي الدنيا، وابن ابى شيبة، وابن عدي، والحاكم، والبيهقي، وابو داود، وابن ماجة والمدخل ج 3 ص 105 والغدير ج 8 ص 71. (2) نيل الاوطار ج 8 ص 263 والمدخل ج 3 ص 105 والغدير ج 8 ص 71 عنه وعن: نقد العلم والعلماء لابن الجوزي ص 249، وتفسير القرطبي ج 14 ص 53 (3) السيرة الحلبية ج 2 ص 63 عن إبن ابى شيبة. (4) السيرة الحلبية ج 2 ص 62. (*) ________________________________________
