[ 127 ] على ذلك، وتقول: " فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو (1). كما وأنها قد أذنت لمغن (رجل ! !) يغني لبعض الجواري اللواتي خفضن، وإن كانت قد عادت فأمرت باخراجه (2). وبالنسبة للخليفة الثاني عمر بن الخطاب، فقد قال ابن منظور: " قد رخص عمر في غناء الاعراب " (3). واستاذنه خوات بن جبير بان يغني، فاذن له، فغنى، فقال عمر: أحسن خوات، أحسن خوات (4). وسمع رباح بن المغترف يغني، فسأل عن ذلك، فاخبروه، فقال: فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب، وقريب من ذلك جرى له مع خوات أيضا (5). وعن العلاء بن زياد: أن عمر كان في مسيره ؟ فتغنى، فقال: هلا زجرتموني إذ لغوت (6) ؟ ! وقد عده الشوكاني والعيني: أنه ممن أباح ________________________________________ (1) مصنف عبد الرزاق ج 10 ص 465، وصحيح البخاري ط مشكول ج 9 ص 223 و 270 وحياة الصحابة ج 2 ص 761 عن المشكاة ص 272 عن الشيخين، ودلائل الصدق ج 1 ص 393. (2) سنن البيهقي ج 10 ص 224. (3) لسان العرب ج 15 ص 137 مادة: غنا. (4) الغدير ج 8 ص 79 عن كنز العمال ج 7 ص 335. (5) نسب قريق لمصعب ص 448 وسنن البيهقي ج 10 ص 224 والاصابة ج 2 ص 209 والغدير ج 8 ص 79 عن البيهقي، وعن الاستيعاب ج 1 ص 86، و 170 وعن الاصابة ج 1 ص 502 و 457 وج 8 ص 209 وعن كنز العمال ج 7 ص 335، وتاريخ ابن عساكر ج 7 ص 35. (6) الغدير ج 8 ص 80 عن كنز العمال ج 7 ص 335. (*) ________________________________________