[ 150 ] والتاويل، والناسخ والمنسوخ، والحلال والحرام. وهذه الروايات مروية عن أبي سعيد الخدري، وابن عباس، ومحمد بن الحنفية، والامام محئد الباقر " عليه السلام ". والسدي، وزيد بن عل رحمه الله، والامام موسى بن جعفر " عليه السلام "، وأبي صالح (1). ومن الطريف هنا ما جاء عن أبي صالح، في قوله عزوجل: " ومن عنده علم الكتاب "، قال: رجل من قريش، هو علي ولكن لا نسميه (2). لماذا لا تسميه أيها الرجل ؟ ولماذا تكتم الحق، وانت تعلم ؟ أليس ذلك خوفا من الرمي بالتشيع، المساوي للرمي بالزندقة، ثم البلاء والشقاء من أعداء علي وأهل بيته، الذين كانوا هم أصحاب الملك والسلطان ؟ ! حتى لقد قال الشاعر: ومتى تولى آل أحمد مسلم قتلوه أو وصموه بالالحاد (3) ملاحظتان: الاولى: إننا لا نستبعد أن يكون معاوية وحزبه اللذين كان ابن سلام يهتم في دعمهم وتاييد سلطانهم، قد كانوا وراء إعطاء هذه الفضيلة ________________________________________ (1) راجع: شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 308 و 310 و 307، ومناقب ابن المغازلي الحديث رقم 361، والخصائص ص 26، وغاية المرام ص 357 و 360 / 154 عن تفسير الثعلبي والحبري مخطوط، ودلائل الصدق ج 2 ص 135 عن ينابيع المودة ص 102 - 105 ونقل عن أبى نعيم، وراجع: إحقاق الحق (الملحقات) ج 4 ص 362 - 365 وج 3 ص 451 و 452 متنا وهامشا، وج 3 ص 280 - 285 متنا وهامشا، وج 20 ص 75 - 77 عن العديد من المصادر، والعمدة لابن بطريق ص 124، والجامع لاحكام القرآن ج 9 ص 336. (2) شواهد التنزيل ج 1 ص 310. واحقاق الحق (الملحقات) ج 14 ص 364. (3) راجع كتاب: حياة الامام الرضا السياسية للمؤلف، فصل سياسة العباسيين ضد العلويين، ورسالة الخوارزمي لاهل نيشابور في مجمرعة رسائل الخوارمي. (*) ________________________________________
