[ 177 ] من زمان إسكندر، فكرهوا ذلك لطوله أيضا. وقال قائلون: أرخوا من مولد رسول الله (ص). وقال آخرون: من مبعثه. وأشار عل بن أبي طالب (ع) وآخرون: " أن يؤرخ من هجرته إلى المدينة، لظهوره لكل أحد، فإنه أظهر من المولد، والمبعث، فاستحسن عمر ذلك والصحابة، فأمر عمر: أن يؤزخ من هجرة رسول الله (ص) " (1). وروي عن سعيد بن المسيب: أنه قال: " جمع عمر الناس فسألهم: من أقي يوم يكتب التاريخ ؟ فقال علي بن أبي طالب (ع): من يوم هاجر رسول الله (ص) وترك أرض الشرك، ففعله عمر رضي الله عنه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد، ولم يخرجاه " (1). ________________________________________ (1) راجع جميع ما تقدم في البداية والنهاية ج 7 ص 73 و 74 وليراجع أيضا ج 3 ص 306، وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 75 و 76، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج ص 22 و 23، وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 74، وعلي والخلفاء ص 240 عنه ملخصأ. وليراجع أيضا: الاعلان بالتوبيخ ص 80 و 81، ومنتخب كنز العمال، هامش مسند أحمد ج 4 ص 67، والكامل لابن الاثير ج 1 ص 10 ط صادر، وكنز العمال ج 10 ص 195 عن المستدرك، وعن البخاري في الأدب، وراجع ص 193 عن ابن م بي خيثمة. وذكر في البحارج 58 ص 349 بعد تصحيح أرقام صفحاته، ونزهة الجليس ج 1 ص 21، والطبري ط دار المعارف بمصر ج 2 ص 388، والوزراء والكتاب ص 20، والاعلان بالتوبيخ ص 79، ومنتخب الكنز هامش مسند أحمد ج 4 ص 67، وفتح الباري ج 7 ص 209، وصبح الاعشى ج 6 ص 241 عن ابن حاجب النعمان في ذخيرة الكتاب: أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه ياتينا من قبلك كتب لا نعرف نعمل فيها قد قرأنا صكا محله شعبان فما ندري اي الشعبانين هو: الماضي ؟ أو الآتي ؟ فجمع الصحابة إلخ ما في المتن. وليراجع أيضا: الاوائل لابب هلال العسكري ج 1 ص 223، والكامل لابن الاثير ج 1 ص 10. (2) مستدرك الحاكم ج 3 ص 14، وتلخيص المستدرك للذهبي هامش الصفحة ذاتها = (*) ________________________________________