[ 193 ] بالهجرة هو عمر (1). ونقول: إن انقطاع سنده لا يضر ما دام معتضدا بغيره من النصوص والشواهد التى تقدمت وستاتي. وأما ركاكة لفظه، فهي دعوى غير ظاهرة. وأما بالنسبة لكون عمر هو أول من أرخ بالهجرة. فهو أول الكلام. 6 - كتاب مفاداة سلمان من عثمان بن الأشهل اليهودي. وقد جاء في آخره قوله: او كتب علي بن أبي طالب الاثنين في جمادى الأولى، مهاجر محمد بن عبد الله رسول الله (ص) " (2). وقد شكك بعض العلماء في هذا الكتاب، وناقش فيه، وقد ذكرنا كلماتهم وأجبنا عنها في كتابنا سلمان الفارسي في مواجهة التحدي ص 25 - 30 فليراجعه من أراد. 7 - قد أورد البلاذرى نصا للكتاب الذي كتبه النبي (ص) ليهود بلدة " مقنا، وبني حبيبة. وقد صالحهم فيه على ربع عروكهم (خشب يصطاد عليه)، وغزولهم، وربع كراعهم، وحلقتهم، وعلى ربع ثمارهم. " قال البلاذري: " وأخبرني بعض أهل مصر: أنه رأى بعينه في جلد ________________________________________ (1) راجع تعليقات البلوشي على طبقات المحدثين ج 1 ص 234. (2) راجع ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 52، وطبقات المحدثين بأصبهان ج 1 ص 226 / 227، وتاريخ بغداد ج 1 ص 170، وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 199، ونفس الرحمان في فضائل سلمان ص 20 / 21 عن تاريخ گزيدة ومجموعة الوثائق السياسية ص 328 عن الخطيب وأبى نعيم، وعن جامع الآثار في مرلد المختار، لشمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي، ومكاتيب الرسول ج 2 ص 209، والرحلة في طلب الحديث (مقدمة نور الدين عتر) ص 53. (*) ________________________________________
