[ 140 ] يذوقون ذواقا، والتسعة على شفير الخندق. وفي نص اخر عن سليمان، قال ضربت في ناحية من الخندق، فغلظت علي ورسول الله (صلى الله عليه واله) قريب مني، فلنا رآني أضرب، وراى شدة المكان علي اخذ المعول، وضربها به ضربة فصدعها. وبرق منها برق اضاء منها بين لابتي المدينة، فكبر (صلى الله عليه واله) تكبيرة، وكبر المسلمون ثم ضربها ثانية فكذلك، ثم الثالثة فكذلك ايضا، فصدعها فاخذ بيد سليمان ورقى، فسأله سليمان عن الامر الذي رآه ورآه المسلمون، وعن تكبير النبي (صلى الله عليه واله)، فاخذهم صلى الله عليه واله: انه بالبرقة الاولى أضاءت له قضور الحيرة ومدائن كسرى، واخبره جبرئيل بان امته ظاهرة عليها وفي الثانية اضاءت له القصور الحمر من ارض الروم. واخبره جبرئيل بان امته ظاهرة عليها وفي الثالثة اضاءت له قصور صنعاء، واخبره جبرئيل بان امته ظاهرة عليه فابشروا فاستبشر المسلمون وقالوا: الحمد لله موعد صدق، وعند النصر بعد الحصر فقال المنافقون، ومنهم معتب بن قشير: الا تعجبون من محمدا ! ! ويمنيكم ويعدكم الباطل ويخبركم بانه يصير من يثرب قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وانها تفتح لكم. وانتم انما تحفرون الخندق من الفرق لا تستطيعون ان تبرزوا. فنزل القرآن: وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض: ما ________________________________________
