[ 143 ] امير المؤمنين، أو من يد سلمان، فضرب بها ضربة، فتفرق بثلاث فرق فقال رسول الله (صلى الله عليه واله): لقد فتح الله علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر فقال أحدهما لصاحبه يعدنا كنوز كسرى وقيصر، وما يقدر أحدنا يخرج يتخلى (1) والمراد باحدهما وصاحبه هو أبو بكر وعمر ولم يذكر اسميهما صراحة تقية ونقول: لكن هذه الرواية تخالف ما تقدم عن ابن الوردي وزيني ودحلان من ان الذي قال ذلك هو معتب بن قشير، أو عبد الله بن ابي نص اخر يخالف ما سبق: ويقولون ايضا: كان عمر بن الخطاب يضرب يومئذ بالمعول فصادف حجرا صلدا، فأخذ (صلى الله عليه واله) منه المعول، وهو عند جبل بني عبيد فضربه، فذهبت اولها برقة الى اليمن. ثم ضرب اخرى فذهبت برقة الى الشام، ثم ضرب ثالثة فذهبت برقة نحو المشرق. وكسر الحجر عند الثالثة فكان عمر بن الخطاب يقول: والذي بعثه بالحق. لصار كانه سهلة (رمل ليس بالدقاق) وكان كلما ضرب ضربة يتبعه سلمان ببصره، فيبصر عند كل ضربة برقة، فسأله عن ذلك، فأخبره صلى الله عليه واله وسلم: أنه رأى في الاولى قصور الشام، وفي الثانية قصور اليمن، وفي الثالثة قصر كسرى الابيض ________________________________________ (1) بحار الانوار ج 20 ص 270 / 271 عن الكافي (*) ________________________________________
