[ 197 ] وأسيد وثعلبة، فكانوا معه، وأسلموا. وأمر كعب بن أسد حيي بن أخطب: أن يأخذ لهم من قريش، وغطفان رهائن تكون عندهم " (1) " لئلا ينالهم ضيم، إن هم رجعوا ولم يناجزوا محمدا، قالوا: وتكون الرهائن تسعين رجلا من أشرافهم: فنازلهم حيي على ذلك، فعند ذلك نقضوا العهد، ومزقوا الصحيفة التي فيها العقد، إلا بني سعنة (2). لابد من التثبت: " وبلغ رسول الله (صلى الله عليه واله) ذلك فغمه غما شديدا، وفزع أصحابه " (3) ويقال: إن الذي أبلغ النبي ذلك هو عمر بن الخطاب، فاشتد الامر على رسول الله (صلى الله عليه واله)، وشق عليه ذلك (4) (فقال: حسبنا الله، ونعم الوكيل) فبعث سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وخوات بن جبير، وعبد الله بن رواحة (وبعض النصوص لم تذكر الاخيرين وذكرت بدلهما أسيد بن حضير) (5) يستخبرون الامر، فوجدوهم مكاشفين بالغدر، ________________________________________ (1) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527 والبداية والنهاية ج 4 ص 103 وراجع ص 13 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 401 (2) البداية والنهاية ج 4 ص 103. (3) تفسير القمي ج 2 ص 181 وبحار الانوار ج 20 ص 223 عنه (4) السيرة الحلبية ج 2 ص 316 وراجع: امتاع الاسماع ج 1 ص 227 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527 والمغازي للواقدي ج 2 ص 457. (5) السيرة الحلبية ج 2 ص 316 وراجع: امتاع الاسماع ج 1 ص 227 والمغازي للواقدي ج 2 ص 458 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527 وتفسير القمي ج 2 ص 181 وبحار الانوار ج 20 ص 223 عنه، وفيهما: " فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) لسعد بن معاذ، وأسيد بن حصين، وكانا من (*) ________________________________________
