[ 198 ] والنيل من رسول الله (صلى الله عليه واله) فشاتمهم سعد بن معاذ وكانوا أحلافه، وانصرفوا وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) قد أمرهم إن وجدوا الغدر حقا أن يخبروه تعريضا، لئلا يفتوا في أعضاد الناس، فلما جاؤا إليه قالوا: يا رسول الله، عضل والقارة. يريدون غدرهم بأصحاب الرجيع " (1) وقال ابن اسحاق وآخرون: (إن الذي شاتمهم هو سعد بن عبادة. وكان رجلا فيه حدة، فقال ابن معاذ: دع عنك مشاتمتهم، فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة) (2) ________________________________________ الاوس. وكانت قريظة حلفاء للاوس " والظاهر: ان كلمة " حصين " هي تصحيف: حضير. وذلك كثير (1) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 29 / 30 وراجع المصادر التالية: بهجة المحافل ج 1 ص 265 والمواهب اللدنية ج 1 ص 112 وتاريخ الخميس ج 1 ص 484 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وزاد المعاد ج 2 ص 117 وجوامع السيرة النبوية ص 149 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 164 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 199 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 237 وعيون الاثر ج 2 ص 59 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 232 و 233 والسيرة الحلبية ج 2 ص 316 و 317 وامتاع الاسماع ج 1 ص 227 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 191 و 192 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 429 و 430 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 238 والبداية والنهاية ج 4 ص 103 و 104 وتفسير القمي ج 20 ص 181 وبحار الانوار ج 20 ص 223 و 201 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والمغازي للواقدي ج 2 ص 458 و 459 (2) راجع: شرح بهجة المحافل ج 1 ص 265 عن البغوي، وتاريخ الخميس ج 1 ص 484 وعيون الاثر ج 2 ص 59 والسيرة الحلبية ج 2 ص 316 و 317 عن الشيخين وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527، ومجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الانوار ج 20 ص 201 والمغازي للواقدي ج 2 (*) ________________________________________