[ 199 ] والذي شاتم ابن عبادة هو نباش بن قيس (1) وقال أسيد بن حضير لكعب: أتسب سيدك يا عدو الله ؟ ! ما انت له يكفؤ يابن اليهودية. ولتولين قريش إن شاء الله منهزمين، وتتركك في عقر دارك، فنسير إليك، فننزلك من جحرك هذا على حكمنا (2) و " قال موسى بن عقبة: فدخلوا معهم حصنهم، فدعوهم إلى الموادعة وتجديد الحلف، فقالوا: الان وقد كسر جناحنا وأخرجهم ؟ (يريدون بني النضير) ونالوا من رسول الله (صلى الله عليه واله) فجعل سعد بن عبادة يشاتمهم فأغضبوه فقال له سعد بن معاذ: إنا والله ما جئنا لهذا، ولما بيننا أكبر من المشاتمة. ثم ناداهم سعد فقال: إنكم قد علمتم الذي بيننا وبينكم يا بني قريظة، وأنا خائف عليكم مثل يوم بني النضير، أو أمر منه فقالوا: أكلت أير أبيك فقال: غير هذا من القول كان أجمل بكم وأحسن " إلى أن قال: فأمرهم بكتمان خبرهم (3) وعند القمي انه لما رجع سعد بن معاذ وأسيد إلى النبي وأخبراه ________________________________________ ص 458 ونقل في البداية والنهاية ج 4 ص 104 عن ابن اسحاق عكس ذلك (1) راجع: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 227 عن ابن عقبة، والواقدي، وابن عائذ، وابن سعد (2) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 527 و 528 والمغازي للواقدي ج 2 ص 458 (3) البداية والنهاية ج 4 ص 104 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 403 (*) ________________________________________