[ 200 ] بنقض قريظة قال (صلى الله عليه واله) " لعناء، نحن أمرناهم بذلك. وذلك أنه كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله) عيون لقريش يتجسسون خبره " (1) وفي نص آخر: أنهم لما قالوا للنبي: عضل والقارة، قال صلى الله عليه واله: " الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين " (2) أو قال أبشروا بنصر الله وعونه (3) زاد البعض قوله: " إني لارجو أن أطوف بالبيت العتيق، وآخذ المفتاح وليهلكن كسرى وقيصر، ولتنفقن أموالهم في سبيل الله يقول ذلك حين رأى ما بالمسلمين من الكرب، ثم تقنع إلخ " (4) ويقول الحلبي إنه قال: " نصرة الله وعونه، وتقنع بثوبه واضطجع، ومكث طويلا، فاشتد على الناس البلاء والخوف، حين رأوه (صلى الله عليه واله) اضطجع، ثم رفع رأسه وقال: أبشروا بفتح الله ونصره " (5) ________________________________________ (1) تفسير القمي ج 2 ص 181 والبحار ج 20 ص 223 عنه (2) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 484 والسيرة الحلبية ج 2 ص 317 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 238 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 ومجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الانوار ج 20 ص 201 وعيون الاثر ج 2 ص 6 وزاد المعاد ج 2 ص 118 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 164 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 237 (3) امتاع الاسماع ج 1 ص 227 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 والمغازي للواقدي ج 2 ص 459 (4) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 (5) السيرة الحلبية ج 2 ص 317 وراجع: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 وراجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 459 (*) ________________________________________
