[ 229 ] ظن المؤمنين كل ظن، ونجم النفاق، وكثر الخوض واقام رسول الله (صلى الله عليه واله) واصحابه فيما وصف من الخوف والشدة لتظاهر الاعداء عليهم، واتيانهم من فوقهم ومن اسفل منهم حتى كان ما كان من كيد نعيم بن مسعود الخ (1) وستأتي قصة نعيم، وما فيها من هنات واشكال قال ابن الجوزي: " قال علماء السير: كان اشتد الخوف يوم الخندق، وفشل الناس، وخيف على الذراري والاموال " (2) وفي نص آخر: " ولما فشى نقض بني قريظة، واشتد الخوف، وعظم عند ذلك البلاء، فبينما هم على ذلك إذ جاءتهم جنود - يعني الاحزاب - وهم قريش وغطفان، ويهود بني قريظة... الى ان قال: فجاء بنو اسد، وغطفان، وفزارة، واليهود من فوقهم، من جهة المدينة، وقائدهم حارث بن عوف، وعيينة بن حصن. وجاء قريش ________________________________________ (1) تجارب الامم ج 1 ص 150 واشار الى ذلك في المصادر التالية تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 161 والمواهب اللدنية ج 1 ص 112 / 113 والسيرة الحلبية ج 2 ص 318 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 214 و 201 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 164 / 165 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 و 111 ومجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الانوار ج 20 ص 202 والمغازي للواقدي ج 2 ص 459 وتاريخ الخميس ج 1 ص 484 والمختصر في اخبار البشر ج 1 ص 135 وعيون الاثر ج 2 ص 60 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 233 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 192 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وبهجة المحافل ج 1 ص 264 وامتاع الاسماع ج 1 ص 227 / 228 و 281 (2) الوفاس 693 وراجع سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 ونهاية الارب ج 17 ص 171 (*) ________________________________________