[ 232 ] وقال رجل ممن معه لاصحابه: ألا تعجبون من محمد ! ! يعدنا أن نطوف بالبيت العتيق، وان نقسم كنوز فارس والروم، ونحن هاهنا لا يأمن احدنا ان يذهب الى الغائط، والله ما يعدنا الا غرورا وقال آخرون ممن معه: ائذن لنا، فان بيوتنا عورة وقال آخرون: " يا اهل يثرب، لا مقام لكم فارجعوا " (1) ويقول نص آخر: " ونجم النفاق من بعض المنافقين. وقال معتب بن قشير: كان محمد يعدنا ان نأخذ كنوز كسرى وقيصر، وان اموالهما تنفق في سبيل الله، واحدنا اليوم لا يأمن على نفسه ان يذهب الى الغائط: " ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا " وقال رجال ممن معه: " يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا " (2) ________________________________________ (1) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 402 وراجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 460 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 (2) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 528 وراجع المصادر التالية: حدائق الانوار ج 2 ص 587 ووفاء الوفاء ج 1 ص 303 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 201 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 238 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 238 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 233 وامتاع الاسماع ج 1 ص 288 وعيون الاثر ج 2 ص 60 والمختصر في اخبار البشر ج 1 ص 135 والسيرة الحلبية ج 2 ص 318 وفتح الباري ج 7 ص 307 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 51 ومجمع البيان ج 8 ص 347 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 192 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 164 / 165 والمغازي (*) ________________________________________