[ 243 ] وشاور صلى الله عليه واله وسلم في ذلك: سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة فأبيا، وقالا: يا رسول الله، أشئ أمرك الله به فلا بد منه ؟ ! ام شئ تحبه، فتصنعه، فنصنعه لك ؟ ! ام شئ تصنعه لنا ؟ ! قال: بل اصنعه لكم، اني رأيت ان العرب رمتكم عن قوس واحدة فقال سعد بن معاذ: قد كنا معهم على الشرك والاوثان، ولا يطمعون منا بتمرة شراء ولا بيعا. فحين اكرمنا الله بالاسلام، واعزنا بك نعطيهم اموالنا ؟ ! والله، لا نعطيهم إلا السيف فصلب رسول الله (صلى الله عليه واله) (1) ________________________________________ (1) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 30 وراجع: المصادر التالية: سيرة المصطفى ص 499 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 و 6 والسيرة الحلبية ج 2 ص 318 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 201 و 202 وامتاع الاسماع ج 1 ص 236 وفتح الباري ج 7 ص 307 وشرح نهج البلاغ للمعتزلي الشافعي ج 10 ص 180 وانساب الاشراف ج 1 ص 346 وزاد المعاد ج 2 ص 118 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 531 وراجع: الارشاد للمفيد ص 52 ومناقب آل ابي طالب ج 1 ص 198 وبهجة المحافل ج 1 ص 266 وجوامع السيرة النبوية ص 149 / 150 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 238 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 239 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 و 181 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 203 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 و 105 والبحار ج 20 ص 252 ونهاية الارب ج 17 ص 172 و 173 وعيون الاثر ج 2 ص 60 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 430 و 431 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 165 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 234 وتهذيب سيرة ابن هشام 192 و 193 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 367 و 368 وشرح الاخبار ج 1 ص 293 / 294 (*) ________________________________________
