[ 244 ] زاد البعض هنا قوله: " فقال رسول الله صلى الله عليه واله: الآن قد عرفت ما عندكم، فكونوا على ما انتم عليه، فان الله تعالى لن يخذل نبيه، ولن يسلمه حتى ينجز له ما وعده ثم قام رسول الله صلى الله عليه واله في المسلمين، يدعوهم الى جهاد العدو، ويشجعهم، ويعدهم النصر من الله تعالى (1) " وترك ما كان هم به من ذلك " (2) وقد تفننت بعض الروايات في تصوير وقائع هذه القصة فهي تقول: انه (صلى الله عليه واله) أرسل الى رئيسي غطفان: عيينة بن حصين والحارث بن عوف ان يجعل لهما ثلث ثمار المدينة، ويرجعان بمن معهما فجاءا متخفيين من ابي سفيان مع عشرة من قومهما الى النبي (صلى الله عليه واله)، فطلبا نصف ثمار المدينة، فأبى عليهما إلا الثلث فرضيا. فجرى بينه وبينهم الصلح، واحضر رسول الله (صلى الله عليه واله) الصحيفة والدواة، واحضر عثمان بن عفان، حتى كتب كتاب الصلح، ولم يقع الاشهاد وعند الواقدي المقريزي: أحضرت الصحيفة والدواة ليكتب عثمان الصلح، وعبادة بن بشر على رأس رسول الله (صلى الله عليه واله) مقنع بالحديد ________________________________________ (1) الارشاد للمفيد ص 52 وراجع: كشف الغمة للاربلي ج 1 ص 203 وبحار الانوار ج 20 ص 252. ومناقب آل ابي طالب ج 1 ص 198 (2) بهجة المحافل ج 1 ص 266 وراجع: الكامل في التاريخ ج 2 ص 180 و 181 (*) ________________________________________