[ 283 ] خوفا شديدا " (1). لكن البعض يذكر: أن الحرب كانت " ثلاثة أيام بالرمي بغير مجالدة ولا مبارزة " (2) سوى ما كان من قتل الفرسان الذين عبرو الخندق. وكان أبو سفيان في خيل يطيفون بمضيق من الخندق، فراماهم المسلمون حتى رجعوا (3). وفي مرة أخري: كان عمرو بن العاص في نحو الماءة يريدون العبور من الخندق من مكان تطفره الخيل، فراماهم أسيد بن حضير، ومن معه من الحرس بالنبل والحجارة حتى ولوا. وكان مع المسلمين في تلك اليلة سلمان، فقال لاسيد: إن هذا مكان من الخندق متقارب، ونحن نخاف تطفره خيلهم. وكان الناس عجلوا في حفره. وبادروا فباتوا يوسعونه، حتى صار كهيئة الخندق، وأمنوا أن تطفره خيلهم (4). " وكان عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد كثيرا ما يطلبان غرة ________________________________________ (1) امتاع الاسماع ج 1 ص 231 والمغازي للواقدي ج 2 ص 468. (2) راجع: مرآة الجنان ج 1 ص 10 وفتح الباري ج 7 ص 302 وبهجة المحافل ج 1 ص 266 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 وراجع: تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50. (3) امتاع الاسماع ج 1 ص 230. (4) راجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 465 وامتاع الاسماع ج 1 ص 230. (*) ________________________________________
