[ 285 ] ملاحظة: وقبل أن نمضي في الحديث نلفت نظر القارئ الى هذا الاءهتمام الظاهر بإبراز دور اسيد بن حضير، الذي قلنا: إن السياسة كانت تهتم بشأنه، وتعمل على تكريس وتكديس الفضائل له، مكافأة له على هجومه على بيت فاطمة، وقيامه بدور فاعل في تشييد خلافة قريبه أبي بكر. كلام العلامة الحسني: وذكر العلامة الحسني: أن المشركين الفوا ثلاثة كتائب لمحاربة المسلمين، فأتت كتيبة أبي الاعور السلمي من فوق الوادي، وكتيبة عيينة بن حصن من الجنب، ووقف أبو سفيان ومن معه في الناحية الثانية من الخندق (1). لكننا قدمنا في فصل: الاحزاب الى المدينة: أن أبا الاعور لم يكن له أي دور في الخندق. وأن أباه وهو الذي شارك فيها. روايات مشبوهة عن محمد بن مسلمة قال: كنا حول قبة رسول الله (ص) نحرسه، ورسول الله (ص) نائم نسمع غطيطه إذ وافت أفراس على سلع، فبصر بهم عباد بن بشر، فأخبرنا بهم. قال: فامضي الى الخيل. وقام عباد على باب قبة النبي (ص) آخذا بقائم السيف ينظرني. فرجعت فقلت: خيل المسلمين أشرفت عليها سلمة بن اسلم بن ________________________________________ (1) سيرة المصطفى ص 499. (*) ________________________________________