[ 298 ] ونستفيد من ذلك: إمكانية أن تتولى المرأة مداواة الجرحى. وقد تحدثنا عن ذلك بشئ من التفصيل في كتابنا: الاداب الطبية في الاسلام، فنحن نرجع القارئ الذي يريد التوسع إليه. اصابة أبي بن كعب في اكحله: وتذكر بعض الروايات عن جابر: أن أبي بن كعب، رمي يوم الاحزاب على اكحله، فكواه رسول الله (ص). وعنه أي عن جابر: بعث رسول الله (ص) الى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا، ثم كواه عليه (1). ونحن نتساءل عن السبب الذي لم يقدم لاجله النبي على معالجة سعد بن معاذ، بهذه الطريقة حتى يشقى. أم أنه عالجه، لكن لم يفده العلاج لان جراحته تختلف عن جراحة أبي ؟ ! هل فر عمر وطلحة في غزوة الخندق ؟ والذي يثير فينا العجب هنا أننا نجد عائشة تروى لنا ما يدل على ________________________________________ (المغازي) ص 267 وسير اعلام النبلاء ج 1 ص 287 والسيرة الحلبية ج 2 ص 238 وفتح الباري ج 7 ص 317 وتفسير القمي ج 2 ص 188 وبحار الانوار ج 20 ص 232 ولاستيعاب بهامش الاصابة ج 4 ص 311 والمفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ج 8 ص 387 والتراتيب الادارية ج 2 ص 113 وج 1 ص 462 و 453 / 454 والاصابة ج 4 ص 302 و 303 عن ابن اسحاق، وعن البخاري في الادب المفرد. وفي التاريخ بسند صحيح والمستغفري، وأبي موسى. (1) تاريخ الخميس ج 1 ص 489 عن مسلم. كذا في المشكاة. (*) ________________________________________