[ 312 ] وقد " زاد أبو يعلى: فأخبر بذلك رسول الله (ص) فضرب لصفية بسهم، كما يضرب للرجل " (1). لكن نصا آخر يقول: إن غزال بن سموأل أقبل مع عشرة من اليهود نهارا فجعلوا يستترون ويرمون الحصن. " وقد حاربت قريظة، ورسول الله (ص) في نحر العدو، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهمم الينا إذا أتاهم آت " (2). ونقول: يلفت نظرنا في هذه الرواية أمور عدة، نذكر منها: ألف: جبن حسان: قال البلاذري والوقداي: " كان حسان رجلا جبانا " (3). وقال ابن الاثير: " كان حسان من أجبن الناس حتى إن النبي (ص) جعله مع النساء في الاطام يوم الخندق (4) ". ________________________________________ (1) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 525. (2) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 524 و 525 وراجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 462 و 463 وسيرة المصطفى ص 505 و 506 وراجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 489 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 442 و 443 وراجع: الاكتفاء ج 2 ص 171. (3) انساب الاشراف ج 1 ص 347 والغمازي للواقدي ج 2 ص 462 و 463 وفاء الوفاء ج 1 ص 302 و 303 وتاريخ الخميس ج 1 ص 489. (4) تاريخ الخميس ج 1 ص 489 وراجع: شرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 15 وراجع: الروض الأنف ج 3 ص 281 ووفاء الوفاء ج 1 ص 302 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 564 واسد الغابة ج 2 ص 6. (*) ________________________________________
