[ 318 ] فلما رجع ضرار بن الخطاب أخبرهم الخبر، فقال أبو سفيان: إن حييا لمشؤوم، ما أعلمه إلا قطع بنا. ما نجد ما نتحمل عليه إذا رجعنا (1). ولكننا نسجل تحفظا هنا، ينطلق من كلام ابي سفيان هذا، فان حييا لم يقطع بهم. كما أن هذه الغنيمة لم تكن خيلا ولا ابلا بل كان شعيرا وتمرا وتبنا، وبعض الابل، فما معنى قوله: ما نجد ما نتحمل عليه إذا رجعنا. الجن الذين في المدينة: وكان يستأذنون أن يطلعوا الى أهليهم، فيقول (ص) إني أخاف عليكم بني قريظة، فإذا الحوا يأمرهم بأخذ السلاح معهم. " وكان فتى حديث عهد بعرس، فأخذ سلاحه وذهب، فإذا امرأته قائمة بين البابين، فهيأ لها الرمح ليطعنها، فقالت، اكفف حتى ترى ما في بيتك، فإذا بحية على فراشه، فركز فيها رمحه، فاضطربت، وخر الفتى ميتا. فما يدري أيهما كان أسرع موتا. فقال رسول الله - لما أخبر بذلك - إن بالمدينة جنا قد اسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فأذنوه ثلاثة أيام، فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فانما هو شيطان " (2). والذي يلفت نظرنا في هذا النص. ________________________________________ (1) القصة في: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 539 / 540 ووفاء ج 1 ص 304 وتاريخ الخميس ج 1 ص 492 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 8 والسيرة الحلبية ج 2 ص 323. (2) امتاع الاسماع ج 1 ص 234 / 235 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 538 والمغازي ج 2 ص 475. (*) ________________________________________