[ 317 ] د: ربط السيف على الذرع وتناقض الرواية: ولا ندري كيف يربط السيف على الذراع، ولا ندري أيضا كيف يمكن تفسير هذه الاختلافات والتناقضات لنصوص هذه الرواية، فإن ذلك مما يضعف وثوقنا بها أيضا. غنيمة المسلمين من المشركين: وقال أبو سفيان لحيي بن أخطب: قد نفدت علافتنا فهل عندكم من علف ؟ !. فقال حيي: نعم. فكلم كعب بن اسد، فقال: مالنا مالك، فأرسل المشركون إليهم عشرين بعيرا، فحملوها لهم شعيرا، وتمرا وتبنا، وخرجوا بها الى قريش، فلما كانوا بصفنة. وهم يريدون أن يسلكوا العقيق، جاؤا جمعا من بني عمرو بن عوف، وهم يريدون منازلهم بأنصاف النهار، يطلبونهم. وهم عشرون رجلا. فيهم أبو لبابة، وعويم بن ساعدة ومعن بن عدي، خرجوا لميت مات منهم في أطمهم ليدفنوه. فناهضوا الحمولة، وقاتلهم القرشيون ساعة، وكان فيهم ضرار بن الخطاب، فمنع الحمولة، ثم جرح وجرح، ثم السلموها، وكثرهم المسلمون، وانصرفوا يقودونها، حتى أتوا بني عمرو بن عوف، فدفنوا ميتهم، ثم ساروا الى رسول الله (ص) بها. فكان أهل الخندق يأكلون منها، فتوسعوا بذلك، وأكلوه حتى نفد، ونحروا من تلك الابل أبعرة في الخندق، وبقي منها ما بقي حتى دخلوا به المدينة. (*) ________________________________________
